Yahoo!

العوامل المؤثرة في الولاء التنظيمي

كتبها فتحي يحي ، في 8 أبريل 2011 الساعة: 22:48 م

عوامل أساسية وهي:

1.      السياسات : العمل على توفير سياسات داخلية تشبع حاجات الأفراد ، مبنية على ثنائية " حقوق الفرد وواجباته " .

2-.      وضوح الأهداف: كلما كانت الأهداف واضحة داخل المؤسسة، زاد من قدرة الأفراد على فهمها والانضباط في تحقيقها وعدم الانفلات في مسايرتها .

3-.      وضوح الأدوار: الدور نقصد به المسؤوليات والصلاحيات المتعلقة بالمنصب، فعدم وضوح ذلك يتسبب في بعث خلافات وعدم الخروج من جدليتها، وبالتالي عدم الاستقرار في المنصب، فيصبح تحمل المسؤولية متعلق بمزاجية الشخص يعمل متى شاء ويستقيل أو ينتابه العزوف والغياب متى شاء ، أي بالمفهوم الإداري يترتب عنه ضعف في الولاء التنظيمي،

4.      العمل على تنمية مشاركة الأفراد : المشاركة هي الاشتراك الفعلي والعقلي للفرد في الموقف الجماعي، فكثيراً ما يحدث الخلط ما بين متى أُوسع دائرة إشراك الأفراد في التشاور وما بين متى أحُد من إشراكهم، وخاصة أن هذه القضية ليس لها مقياس دقيق بل تتوقف على تقديرات القائد وطريقة فهمه للوائح التنظيمية، هذه التقديرات التي قد تخطيء وبالتالي يترتب عنها موقف معارض من بقية الأفراد، فيحدث " مؤشر العزوف عن الأداء " وهو من مؤشرات ضعف الولاء التنظيمي،

5.    العمل على تحسين المناخ التنظيمي : المناخ التنظيمي هو البيئة الداخلية للمؤسسة والتي تتمتع بدرجة من الثبات والاستقرار، يتعرف الأفراد عليها من تجاربهم ومن أثرها الايجابي في سلوكهم، وأظهرت الدراسات أن البيئة المُتسلطة والمُحبطة للمعنويات، والمُنتهجة لعملية التغفيل ( من الإغفال ) للكفاءات عوض عملية التفعيل، تُشجع على " التسرب " و" الشعور بالاغتراب" لدى الأفراد وهي من مؤشرات ضعف الولاء التنظيمي .

6.      اعتماد آلية التحفيز : سواء بشقه المعنوي وهو في الغالب المتوفر والميسور، أو محاولة توفير الشق المادي على قدر الاستطاعة، من خلال آلية التشجيع وال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ثمار النية والاخلاص في العمل

كتبها فتحي يحي ، في 8 أبريل 2011 الساعة: 22:26 م

ثمار النية والاخلاص
                           *-تحصيل مرضاة الله وقبول العمل

                                1  -الاجتياز و النجاة من المحن والشدائد                               2   - الثبات والطمأنينة والسكينة

                              3   - جمع القلوب على المخلص وتعلقها به                              4   - الظفر بالحكمة  ونفاد البصير

                                5- حصول فوائد وثمراد العمل                                           6-جريان الثواب والاجر عليه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

10 أسباب تعلِّمك بر الوالدين

كتبها فتحي يحي ، في 11 يناير 2011 الساعة: 21:36 م

 



 

 

1- لأن الله قرن حقهما بحقه:

قال تعالى: ﴿وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا﴾ (الإسراء: من الآية 23)، وقال تعالى: ﴿أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ﴾ (لقمان: من الآية 14)، ومن معاني (قضى): خلق، ومنها أمر، ولا يجوز أن يكون معناها هاهنا إلا أمر؛ لأن الأمر يُتصور وجود مخالفته، ولا يتصور وجود خلاف ما خلق الله؛ لأنه الخالق، فأمر الله سبحانه بعبادته، وببر الوالدين مقرونًا بعبادته، كما قرن شكرهما بشكره، ولهذا قرأها ابن مسعود: (ووصى ربك)، قال أبو بكر بن الأنباري: هذا القضاء ليس من باب الحكم، إنما هو من باب الأمر والفرض، وأصل القضاء في اللغة: قطع الشيء بإحكام وإتقان، وقوله: ﴿وَبِالوَلِدَينِ إِحسانًا﴾، هو: البر والإكرام، قال ابن عباس: لا تنفض ثوبك أمامهما فيصيبها الغبار.

 

2 - لأن الله أمر بصحبتهما والإحسان إليهما ولو كانا كافرين:

قال تعالى: ﴿وَإِن جَاهَدَاكَ عَلى أَن تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلا تُطِعْهُمَا﴾ (لقمان: من الآية 15)، وفي صحيح مسلم عن أسماء بنت أبي بكر الصديق قالت: قدمت عليّ أمي وهي مشركة في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فاستفتيت رسول الله، قلت: قدمت عليّ أمي وهي راغبة- أي طامعة فيما عندي- أفأصل أمي؟ قال: "نعم صلي أمك" (متفق عليه).

 

3- لأن برهما مقدم على الجهاد:

عن عبد الله بن عمرو قال: جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فاستأذنه في الجهاد، فقال: "أحيّ والداك؟" قال: نعم، قال: "ففيهما فجاهد" (متفق عليه)، وعن أنس قال: أتى رجل النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: إني أشتهي الجهاد ولا أقدر عليه، قال: "هل بقي من والديك أحد؟"، قال: أمي، قال: "فأبل الله في برها فإذا فعلت ذلك فأنت حاج ومعتمر ومجاهد" (رواه الطبراني)، ومعنى: "فأبل الله في برّها" أي: أحسن فيما بينك وبين الله يبرك إياها.

 

وفي حديث ابن مسعود- رضي الله عنه- قال: قلت: يا رسول الله، أي العمل أفضل؟ قال: "الصلاة على وقتها" قلت: ثم أي؟ قال: "بر الوالدين" قلت: ثم أي؟ قال: "الجهاد في سبيل الله" (متفق عليه).

 

وعن أبي سعيد الخدري، قال: هاجر رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من اليمن، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: "هل باليمن أبواك؟"، قال: نعم، قال: "أأذنا لك؟" قال: لا، قال: "ارجع إلى أبويك فاستأذنهما، فإن أذنا لك؛ وإلا فبرهما".

 

وعن عبد الله بن عمرو قال: جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يستأذنه في الجهاد، فقال: "هل من والديك أحد حي؟" قال: أمي، قال: "انطلق فبرها"، فانطلق يحل الركاب، فقال: "إن رضا ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الى كــــل مهتــــــم

كتبها فتحي يحي ، في 30 سبتمبر 2010 الساعة: 18:25 م

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

رسم توضيحي لمخارج الحروف

مخارج ( ق - ك - ج -ش - ى )

الشفتين والجوف

حافة اللسان وطرف اللسان

مخارج ( د.ت.ط.ص.س.ظ.ث.ذ )

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قرأت لـــــك أختــــــــــي المــــــرأة

كتبها فتحي يحي ، في 27 أغسطس 2010 الساعة: 09:57 ص

كيف تجعلين مطبخك محرابًا في رمضان؟

- "منبه دعوي" للتذكير بأداء طاعة معينة كل ساعتين

- "جنتي من هنا".. شعار جميل على باب المطبخ يذكِّرك بالنية

- وزعي الأذكار على الأدراج المختلفة لتربحي ملايين الحسنات

- وفاء مشهور: الزوجة يجب أن تدرب نفسها على الطهي السريع

- د. عبد الحي الفرماوي: كلمة الشكر من الزوج لها مفعول السحر

 

تحقيق: إيمان إسماعيل

"أكثر من 8 ساعات أقضيها يوميًّا في المطبخ فمتى أقرأ القرآن؟!"، "أليس من حقي الاستمتاع برمضان بعيدًا عن الطبخ؟!"، "أشعر بالذنب لانشغالي بالمنزل وتقصيري تجاه ربي؟!".. شكاوى كثيرًا ما تتردد على ألسنة العديد من الزوجات مع الساعات الأولى لبداية شهر العتق من النيران.

وفي السطور التالية يقدِّم (إخوان أون لاين) برنامجًا متكاملاً يمكن للزوجة المسلمة من خلاله أن تقوم بتحويل مطبخها إلى محراب في شهر الرحمات.

وقتي كله أقضيه في المطبخ نهارًا لإعداد الإفطار.. هكذا تحدثت إلينا مروة طاهر، والتي قالت لنا بتأثر: رمضان هذا العام هو الخامس بعد الزواج، ومنذ أن تزوجت وأنا لا أجد لذة رمضان ولا أشعر به، فبعد الساعات الطويلة التي أنشغل خلالها بإعداد الإفطار أنشغل بعد هذا لفترة طويلة في إزالة آثار المعركة، والتجهيز لطعام السحور.

وتوافقها الرأي شيرين عادل قائلة: "أنا أمضي أكثر من 11 ساعة في المطبخ، ولا أعرف كل الزوجات مثلي أم أني شيء مختلف، ولكنني لا أستطيع إنجاز الطعام في وقت أقل من ذلك، حتى يكفي الوقت لإعداد الحلو والمشروبات"!

أما كوثر عبد العزيز فتستغيث قائلة: "منذ أن أستيقظ مبكرًا إلى أن أنام متأخرًا أمضي وقتي في المطبخ!، ما بين ترتيبه جيدًا، وتنظيف الأطباق والأواني، وإعداد طعام متكامل"!

وهو نفس ما أكدت عليه أم أنس، قائلةً: "الوقت يتجاوز منتصف الليل، ولا أجد نفسي قد أديت أية عبادات سوى صلاة الفروض الخمس والصيام"!!

 

أفكار جديدة

وبالرغم من هذه الاستغاثات إلا أن هناك زوجات استطعن أن يكيفن أمورهن، وحاولن ابتكار وسائل عديدة تساعدهن على استغلال وقت إعداد الطعام في عبادات متنوعة مثل شيماء حسن "36 عامًا" التي تقول: " أتعمد أن أربط كل وجبة أقوم بإعدادها برابط معين إما في الجنة فأزداد شوقًا إليها، أو بالنار فأزداد خوفًا منها؛ فإذا ما قمت بطهي الملوخية أو الشوربة على سبيل المثال، فخلال تقليبها على النار أتذكر أهل النار الذين لا يجدون لهم طعامًا إلا من الغسلين والصديد؛ فأشعر بالنعمة التي نحن فيها الآن، وأن ربنا رزقنا رزقًا ونعمةً لا بد من حمد الله كثيرًا عليها".

وتضيف: "أما خلال إعداد اللحمة وغسلها فأتذكر آية ﴿أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ﴾ (الحجرات: من الآية 12)، فأعزم عزمًا أكيدًا على أن لا أغتاب أحدًا أبدًا، وأدعو الله أن يعينني على ذلك، أما خلال غسل الفاكهة فأتذكر نعيم الجنة وتناولهم لفاكهةٍ مما يتخيرون، فأظل أدعو أن يدخلني الله إياها، وخلال إعداد المشروبات من التمر الهندي وقمر الدين أتذكر اليوم الذي سنتمنى فيه شربة من يد الرسول صلى الله عليه وسلم فأكثر من الصلاة عليه، وبمجرد إشعال النار خاصةً نار "الفرن" أتذكر نار جهنم التي لا نقوى عليها فأكثر من الاستعاذة من النار، وهكذا في سائر أنواع الطعام فأبحث لها عن رابط يجدِّد نيتي".

 

باب "المطبخ"!

وتقول ليلى سالم "25 عامًا": "أحرص على تهيئة المطبخ بالكامل على أنه مكان عبادتي ومحرابي وليس مجرد مكان إعداد طعام، حتى إني أقول لزوجي وأولادي أنا ذاهبة إلى محرابي وليس مطبخي، وأكتب على باب المطبخ في لوحة معلقة عليه جملة "جنتي من هنا"، أو "يا رب ارض عني من هنا"؛ حتى أجدِّد النية وأهيئ نفسي أني سأدخل إلى مكان من الممكن أن ينظر لي الله فيها نظرة لا أشقى بعدها أبدًا".

وتروي زينب حامد "30 عامً

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الخوف من الخوف

كتبها فتحي يحي ، في 25 أغسطس 2010 الساعة: 09:18 ص

عدم التأفف من حموضة الليمون والعمل على تحويلها إلى شراب منعش لذيذ بعصر الليمونة في كأس بللوري وإضافة شيء من الماء البارد والسكر المسحوق..فالحياة ليست حامضة إنما الحموضة داخل نفسك.

بعض الناس يعتقدون أنهم يحملون فوق رؤوسهم السماوات السبعة، وأن الأمطار لا تسقط إلاّ إذا كانوا هم بحاجة إليها، ولا تشرق الشمس عليهم إلاّ في الوقت المناسب لهم، وليس من حق أحد أن يفرح إذا كانوا هم حزانى ولا يليق بأحد أن يحزن إذا كانوا هم فرحين..فساعة الزمن مضبوطة على مزاجهم، ومن خالف ذلك استفز مشاعرهم ودفعهم – في نظر أنفسهم- إلى إرتكاب حماقات خطيرة تصل ببعضهم إلى المعاداة الدائمة أو "فوبيا" الأشياء التي نُسميها "الخوف من الخوف".

الخوف من الخوف : هناك مرض خطير وفتاك يسمونه الخوف من الوقوع في الخوف، وكثير من الناس مصابون بهذا النوع من "الفوبيا" رغم علمهم أن هذه الحياة أتفة من أن "نحرق" أعصابنا من أجل تأمينها لأمور زائلة وماديات حائلة..حتى لو ضاع منك مال الدنيا كلها، فجمال الحياة ليس مرتبطا عادة بتوفر الجوانب المادية، فالسعادة ليست "ماديات" وحسب فالمال قد يعبّد طريقا للعيش الرغيد ولكنه لا يفتح لأصحابه باب السعادة.. وراحة البال لا علاقة لها بكواكب السماء ولا بنجوم السنما، وكل القيم الجميلة في هذا الكون هي قيم ثابتة – مهما أنكرها الناس- وهي غير قابلة للبيع ولا للمقايضات، لذك ليس كل شيء – في هذه الدنيا- يستحق أن نتوقف عنده؟ وليس كل شبح يلوح في ظلمة الليل يدفعنا إلى الخوف والهلع؟ وليس كل كلب عوى يحتاج أن نرد عليه بحجر؟ والإنسان لا يولد خائفا كما يزعمون (يصرخ عند نزوله من رحم أمه صرخة الحياة ويخرج من الدنيا إلى الآخرة وهو يطلق صرخة الموت) لكن طبيعة الحياة مشدودة إلى طرفي الخوف والرجاء، وبالحب يصبح الخوف أملا والرجاء يقينا، وبالحب يعرف الإنسان حقيقة العبادة وحلاوة الطاعة وسعادة الخضوع لله تعالى و"قرة عين" المصلين في السجود..إذا أدرك الإنسان سر ما خلق لأجله..لقد خُلقنا لأداء رسالة والعيش لقضية وما خُلقنا لنجمع الدنيا ونكدسها ثم نتركها وراءنا ج

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مشاهد لصناعة التأثير والتغيير

كتبها فتحي يحي ، في 27 أبريل 2010 الساعة: 12:52 م

 

   المشهد الأول:مجلس العلامة الموسوعي ابن الجوزي:
لقد تاب على يدي في مجالس الذكر أكثر من مئتي ألف، وأسلم على يدي أكثر من مئتي نفس، وكم سالت عين متجبر بوعظي لم تكن تسيل،…ولقد جلست يوما فرأيت حولي أكثر من عشرة آلاف ما فيهم إلا من قد رق قلبه أو دمعت عينه…

المشهد الثاني: مجلس الجنيد البغدادي:
عن أبي القاسم الكعبي أنه قال مرة: رأيت لكم شيخاً ببغداد ، يقال له الجنيد ما رأت عيناي مثله ، كان الكتبة ـ يعني البلغاء ـ يحضرونه لألفاظه ، والفلاسفة يحضرونه لدقة معانيه ، والمتكلمون يحضرونه لزمام علمه ، وكلامه بائن عن فهمهم وعلمهم.

المشهد الثالث: مجلس الإمام الشهيد:حسن البنا

في أمسية مشهودة بمدينة طنطا وقد احتشد أمامه قرابة أربعين ألفا من فئات الناس بينهم جمهرة من أتباع عدة طرق صوفية درج بعضهم على النفور من طابع الحركة المتحمس كأنهم يرونه يجافي وداعة العبادة…فإذا به بعد استرسال روحي خالج غائر في صفاء ويسر- يقول لمستمعيه فجأة في إشراقه كأنها السحر:ألا تعجبون معي من إخوتنا العباد الذين لا ينقطعون من تلاوة دعاء الشيخ أبي الحسن الشاذلي في حزب البر ويرددون دائما:اللهم أرزقنا الموتة المطهرة ..!!..ماذا تراهم يستحضرون في معنى الموتة المطهرة؟!!..ألا إن أطهر موتة يحبها الله هي هذه………ورفع يده فمر بها على رقبته إشارة إلى قطع الرقاب في سبيل الله…فكأنما والله مست الناس كلهم كهرباء..واستعلن أمامهم مشهد الفداء رأي العين…فسالت دموع…وثارت عواطف..وتعالت هتافات…!! 
 

 

…إن المتأمل لهذه المشاهد…وفي أحوال هؤلاء النماذج العالية من العلماء والدعاة وإقبال الناس عليهم

 

لينبهر ويعجب ويتساءل:

 

كيف تأتى لهؤلاء أن يؤثروا هذا التأثير العجيب المدهش على الرغم من أنهم لم يدرسوا علم الهندسة النفسية والتأثيرية..ولم يتعلموا فن الإلقاء الرائع.. و لم يتخرجوا من معاهد التنمية البشرية..ولم يتمرسوا في دورات تدريبية مهارية..ولم يعرفوا المقاربة بالكفاءات ولا صناعة النجاح ولا التربية بالأهداف…على خطورة وأهمية وضرورة هذه القضايا القيمة…؟!

 

ما هي السمات والمرتكزات التي كانت سببا قويا وحاسما في سرعة تأثيرهم ونجاحهم؟

 

وهل من الممكن أن نستعملها من جديد فتحدث ذات التأثير والتغيير؟..   

أولا:الإخلاص:

 

يقول ابن عطاء الله السكندري: حظ النفس في المعصية ظاهر جلي ، وحظها في الطاعات باطن خفي ، ومداواة ما يخفى صعب علاجه ، ربما دخل الرياء عليك من حيث لا ينظر الخلق إليك ، استشرافك أن يعلم الخلق بخصوصيتك : دليل على عدم صدقك في عبوديتك ، غيب نظر الخلق إليك بنظر الله إليك ، وغب عن إقبالهم عليك بشهود إقباله إليك ، من عرف الحق شهده في كل شئ ومن فني به غاب عن كل شئ ومن أحبه لم يؤثر عليه شيئا..

 

إن الإخلاص وتمام التجرد وعمق الانفعال مع القضية والبراءة من الأجر الدنيوي:عوامل رئيسية في تقوية أثر كلام الداعية في بقية إخوانه وفي الناس عموما،وعلى منهجية التربية أن تدرك مغزى هذه الظاهرة،وأن تعمل على إبقاء تعليم الإخلاص وأمثاله من المنازل الأولى في مدارج الصاعدين هدفا دائما ومصاحبا لجميع المراحل.

 

الإخلاص يمنحنا القبول والبركة والقوة والتأثير والجمال و الجلال والهيبة والثبات والدوام…

 

فما كان لله بقي ودام واتصل… 

 

ثانيا:مدرسة الليل: هذا هو الطريق..

 

 تت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حجــــــــــابي و عشـــرة أعـذار

كتبها فتحي يحي ، في 23 أبريل 2010 الساعة: 08:10 ص

 

image
 

أوجب الله تعالى على المرأة الحجاب صونًا لعفافها، وحفاظًا على شرفها، وعنوانًا لإيمانها، من أجل ذلك كان المجتمع الذي يبتعد عن منهج الله ويتنكب طريقه المستقيم، مجتمعًا مريضًا يحتاج إلى العلاج الذي يقوده إلى الشفاء والسعادة، ومن الصور المؤلمة: تفشي ظاهرة السفور والتبرج بين الفتيات، وهذه الظاهرة نجد أنها أصبحت ـ للأسف ـ من سمات المجتمع الإسلامي، رغم انتشار الزي الإسلامي فيه، فما الأسباب التي أدت إلى هذا الانحراف؟

للإجابة عن هذا السؤال كانت الحصيلة: عشرة أعذار رئيسة، وعند الفحص والتمحيص، بدا لنا كم هي ـواهية

معًا نتصفح هذه السطور، لنتعرف من خلالها على أسباب الإعراض عن الحجاب، ونناقشها كلاً على حدة..

 العذر الأول  

 

قالت الأولى: "أنا لم أقتنع بعد بالحجاب".. مع العلم أن هذا الكلام شرك.

نسألها سؤالين:

الأول: هل هي مقتنعة أصلاً بصحة دين الإسلام؟

إجابتها بالطبع: نعم. مقتنعة، فهي تقول: "لا إله إلا الله"، ويعتبر هذا اقتناعها بالعقيدة، وهي تقول: "محمد رسول الله"، ويعد هذا اقتناعها بالشريعة، فهي مقتنعة بالإسلام عقيدة وشريعة ومنهجًا للحياة.

الثاني: هل الحجاب من شريعة الإسلام وواجباته؟

لو أخلصت هذه الأخت وبحثت في الأمر بحثَ من يريد الحقيقة لقالت: نعم.

فالله سبحانه وتعالى ـ الذي تؤمن بألوهيته ـ أمر بالحجاب في كتابه، والرسول الكريم ـ الذي تؤمن برسالته ـ أمر بالحجاب في سنته.

 

العذر الثاني

 

قالت الثانية: أنا مقتنعة بوجوب الزي الشرعي، ولكن والدتي تمنعني من لبسه، وإذا عصيتها دخلت النار.

يجيب عن عذرها أكرم خلق الله رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ بقول وجيز حكيم: "لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق".

فمكانة الوالدين في الإسلام ـ وبخاصة الأم ـ سامية رفيعة، بل الله تعالى قرنها بأعظم الأمور ـ وهي عبادته وتوحيده ـ في كثير من الآيات ـ كما قال تعالى: "وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً" النساء .6

وطاعة الوالدين لا يحد منها إلا أمر واحد هو: أمرهما بمعصية الله؟، قال تعالى: "وَإِنْ جَاهَدَاكَ لِتُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلا تُطِعْهُمَا" لقمان.5

ولا يمنع عدم طاعتهما في المعصية من الإحسان إليهما وبرهما قال تعالى: "وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفاً" لقمان.5

  

العذر الثالث

 

 

جاء دور الثالثة، فقالت: الجو حار في بلادنا، وأنا لا أتحمله، فكيف إذا لبست الحجاب.

لمثل هذه يقول الله تعالى: "قُلْ نَارُ جَهَنَّمَ أَشَدُّ حَرّاً لَوْ كَانُوا يَفْقَهُونَ" التوبة .1

فكيف تقارنين حر بلادك بحر نار جهنم؟

اعلمي أن الشيطان قد اصطادك بأحد حبائله الواهية ليخرجك من حر الدنيا إلى نار جنهم، فأنقذي نفسك من شباكه، واجعلي من حر الشمس نعمة لا نقمة، إذ هو يذكرك بشدة عذاب الله تعالى، يوم يفوق هذا الحر أضعافا مضاعفة.

  

العذر الرابع

 أما عذر الرابعة فقد كان: أخاف إذا التزمت بالحجاب أن أخلعه مرة أخرى، فقد رأيت كثيرات يفعلن ذلك!!

وإليها أقول: لو كان كل الناس يفكرون بمنطقك هذا، لتركوا الدين جملة وتفصيلاً، ولتركوا الصلاة؛ لأن بعضهم يخاف تركها، ولتركوا الصيام لأن كثيرين يخافون تركه إلخ.. أرأيت كيف نصب الشيطان حبائله مرة أخرى فصدك عن الهدى؟

قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أحب العمل إلى الله أدومه وإن قل" لماذا لم تبحثي عن الأسباب التي أدت به

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التوعية السياسية للأطفال

كتبها فتحي يحي ، في 3 أبريل 2010 الساعة: 21:03 م

المقصود بالتوعية السياسية للأطفال: هو بناء وتأسيس رؤية أولية عند الطفل بعد تهيئة المناخ المطلوب، ثم يتم تنميتها تدريجيًّا بوسائل شتى، حتى يتكون منظور شامل يتمكن الطفل من خلاله فهم واقع العالم المعاصر.

 

ونحن هنا سنقدم كيفية تهيئة المناخ ونتعرض للوسائل التي من خلالها ندرب الطفل حتى يستطيع استثمار ما تعلمه من معارف وقيم وعلوم لاستيعاب المعطيات المحيطة به وتحليلها، قبل أن يعينه فكره وإيديولوجيته على تحديد موقف واضح منها، والعمل لتغييرها أو الاستفادة منها.

 

وقد يبرز تساؤل مقبول حول مدى استيعاب الطفل وجدوى محاولة تنمية مداركه السياسة؛ لذا نُذكِّر ببعض الحوادث من تاريخنا:

 

* مشاركة داوود الفاعلةفي جيش تحرير الأرض المقدسة وهوصبي.. ﴿وَقَتَلَ دَاوُودُ جَالُوتَ وَآتَاهُ اللهُ الْمُلْكَ وَالْحِكْمَةَ (البقرة: من الآية 251).

 

* غلام الأخدود الذي استطاع بوعيه أن يُعبِّد كامل قريته لله.

 

* سيدنا علي بايع النبي صلى الله عليه وسلم وهو في العاشرة من عمره.

 

* معاذ ومعوذ طفلان قتلا أبا جهل يوم بدر لتهجمه على الرسول عليه الصلاة والسلام.

 

* ويروي الإمام مسلم أن عبد الله بن الزبير جاء وهو ابن سبع سنين ليبايع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فتبسَّم الرسول حين رآه مقبلاً إليه ثم بايعه.

المواقف السابقة غيض من فيض يموج به تاريخنا القديم، ويحتاج لإعادته:-

                                                                                       صناعة المناخ

والمقصود به تهيئة الظروف وتوفير المعطيات التي يحتاجها الطفل في أول عهده، ودفعه نحو استغلال إمكاناته العقلية لتكوين وعي شامل بكل المجالات بما فيها السياسية؛ وذلك بتكريس قيم الإسلام في التربية، مثل التالي:

 

1- أنا أحترمك.. يا صغيري:

من المهم جدًّا أن يتصرف الأم و الأب مع صغيرهما في الأقوال والأفعال بما يظهر احترامهما له وقد رأينا النبي صلى الله عليه وسلم نموذجًا في احترامه للأطفال، ومنه ما قاله أنس- رضي الله عنه-: "انتهى إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا غلام في الغلمان فسلَّم علينا".

 

واستئذانه صلى الله عليه وسلم الغلام، فيما رواه البخاري عن سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ السَّاعِدِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُتِيَ بِشَرَابٍ فَشَرِبَ مِنْهُ وَعَنْ يَمِينِهِ غُلَامٌ وَعَنْ يَسَارِهِ الْأَشْيَاخُ فَقَالَ لِلْغُلَامِ أَتَأْذَنُ لِي أَنْ أُعْطِيَ هَؤُلَاءِ فَقَالَ: الْغُلَامُ لاَ وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ لا أُوثِرُ بِنَصِيبِي مِنْكَ أَحَدًا قَالَ فَتَلَّهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي يَدِهِ.

 

ومن الضروري أن تكون قاعدة الاحترام راسخةً بين الوالدين وطفلهما سواء عند الانفراد به، أو بين الناس، وأن نراعي تلك القاعدة في كل الظروف، عند النداء وفي الطلب منه وحتى عند توبيخه، وفي المدارس اليابانية يحرص الأساتذة على مخاطبة كل تلميذ بلفظ "سان" بمعنى سيد قبل مناداة اسمه.

 

2- الاهتمام بالوسط المحيط:

من التناقض الخطير الذي لا نلحظه أننا نطلب من أطفالنا الاهتمام والتعاطف مع قضايا كبيرة مثل القضية الفلسطينية، فيما لم ندربهم سابقًا على الاهتمام بمَن في غرفة النوم المقابلة أو بالأعمال والأخوال والجيران وغيرهم ممن يعايشونهم بشكلٍ دائم وقريب.

 

ولذلك نجد الاهتمام أو بتعبير أدق "الانفعال" في القضايا الكبيرة وقتيًّا تمامًا؛ لأنهم لم يتعلموا الاهتمام بمفهومه الصحيح الدائم والمتعدد الجوانب.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تحـــويل العــــــــــاطفــــة الـى عمـــل

كتبها فتحي يحي ، في 23 مارس 2010 الساعة: 12:04 م

 واجبات ونقاط عملية:

 

أخي الحبيب..أختي الفاضلة:

 

لا بد من تحويل هذه العاطفة الصادقة الجياشة القوية نحو الأقصى إلى نقاط عملية وطاقة إيجابية:

 

المسلم إيجابي فعال..يصنع الأحداث..ويربي الأمة بالحدث..ويطرق الحديد وهو ساخن..

 

واجبنا نحو الأقصى:

 

واجبات إستراتيجية دائمة:

 

1-العمل المتواصل لتربية جيل النصر المنشود:الذي يحرر القدس من رجس يهود..على الأقل: كما فعل اليهود.. إذ كان أطفالهم يقول بعضهم لبعض: إلى اللقاء في القدس!

 

2-رفض التطبيع بكل قوة وإحباط محاولاته الخائنة، ومقاطعة العدو، ومقاطعة منتجاته الاقتصادية، وقيمه الدخيلة..

 

3-بث روح الأمل والتفاؤل: لأن الأمة الإسلامية لا تزال تلفظهم وترفض التعاون معهم على المستوى الشعبي.. فلنسهم في نشر هذه الروح ولنعمل على استمرارها.

 

4-تمني الشهادة بصدق على أرض فلسطين: من سأل الله الشهادة بصدق بلغه الله منازل الشهداء وإن مات على فراشه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي